اعترفت شركة جوجل الأميركية، بصحة واقعة تسريب 2500 مستند يتناول آليات ترتيب نتائج عمليات البحث داخل محركها "Google Search"، ولم توضح الشركة حجم البيانات "المسربة" والمستخدمة حالياً في نظام البحث.وبحسب بيانٍ رسمي لموقع ذا فيرج، أكد دافيس طومسون، المتحدث باسم جوجل، أن الشركة تحذر من "وضع افتراضات حول آلية عمل البحث استناداً إلى معلومات غير دقيقة أو مجتزئة أو قديمة".وسلّط مؤسس موقع SparkToro، راند فيشكن، الضوء على أزمة التسريب، بعدما تواصل معه عرفان آزيمي، الموظف السابق في جوجل، والممارس لعلم ت...
اعترفت شركة جوجل الأميركية، بصحة واقعة تسريب 2500 مستند يتناول آليات ترتيب نتائج عمليات البحث داخل محركها "Google Search"، ولم توضح الشركة حجم البيانات "المسربة" والمستخدمة حالياً في نظام البحث.
وبحسب بيانٍ رسمي لموقع ذا فيرج، أكد دافيس طومسون، المتحدث باسم جوجل، أن الشركة تحذر من "وضع افتراضات حول آلية عمل البحث استناداً إلى معلومات غير دقيقة أو مجتزئة أو قديمة".
وسلّط مؤسس موقع SparkToro، راند فيشكن، الضوء على أزمة التسريب، بعدما تواصل معه عرفان آزيمي، الموظف السابق في جوجل، والممارس لعلم تهيئة مواقع الويب SEO.
وتتعارض المعلومات الواردة في "المستندات المسرّبة"، مع تصريحات المتحدثين باسم جوجل حول طريقة عمل محركها للبحث، خاصة المتعلقة بفكرة عدم تأثير عدد المستخدمين على نتائج البحث على ترتيب النتائج.
وكشفت "أزمة التسريب" أن عملاق البحث "جوجل" عمل على تطوير نظام داخلي يُعرف باسم NavBoost، يعتمد على جمع بيانات من جلسات البحث الخاصة بالمستخدم، والروابط التي يضغط عليها، ويزور المواقع من خلالها، وهو ما يعرف باسم Clickstream Data.
والنظام الذي جرى تطويره قبل عام 2005، هو المحرك الرئيسي وراء إطلاق جوجل لمتصفحها الخاص Google Chrome في 2008.
