أبرز ما تحدث به الزيدي لصحيفة (لوفيغارو) الفرنسية
النخلة نيوز-سياسة

أبرز ما تحدث به الزيدي لصحيفة (لوفيغارو) الفرنسية

Ibooo
١٤ سبتمبر ٢٠٢٦
42 مشاهدة


🔵 علاقات العراق وفرنسا مبنية على روابط تاريخية وشراكة استراتيجية حقيقية، في مجالات الاقتصاد والطاقة والصناعة والثقافة.


🔵 اجتماعنا مع الرئيس إيمانويل ماكرون يمثل فرصة لإعادة تعريف علاقتنا على أساس المصالح المشتركة.


🔵 نريد فتح فصل جديد في العلاقات يكون فيه العراق شريكاً فاعلاً، وليس دولة تبحث عن مطالب أو مظلة سياسية. 


🔵 زيارتنا إلى فرنسا وألمانيا مهمة في هذا التوقيت الذي تشهده المنطقة، ونحتاج إلى جهد إقليمي وأوروبي ودولي لاحتواء التوتر. 


🔵 بلدنا اليوم أقوى وأكثر استقراراً، وينعم بالسيادة، وهذا يعني شريكاً أقوى لفرنسا وأوروبا، ومساهماً في استقرار المنطقة وازدهارها. 


🔵 أزمة مضيق هرمز أثرت بشكل مباشر على قدرات العراق بتصدير النفط وحركة التجارة واستقرار موارد الدولة.


🔵 مصلحة أوروبا في استقرار العراق لا تنفصل عن مصالحها الاقتصادية والأمنية.


🔵 الاستثمار في عراق مستقر وآمن وذي سيادة سينعكس بشكل إيجابي على اقتصاد وأمن الدول الأوروبية.


🔵 نسعى لمنع التصعيد في المنطقة ونعتمد سياسة الحوار والتوازن وعدم الانحياز لأي طرف في الصراع. 


🔵 لن نسمح بأن تتحول أراضي العراق إلى قاعدة لإطلاق التهديدات ضد الدول المجاورة، أو إلى ساحة لتصفية حسابات بين القوى الإقليمية والدولية.


🔵 العراق له علاقات وقنوات تواصل مع أطراف إقليمية ودولية، ويمكنه المساعدة بخفض التوترات والتهدئة وفتح آفاق جديدة للحوار والتفاهم.


🔵 قدرتنا على أداء دور اقتصادي وسياسي وإقليمي أكبر تبدأ من الداخل، ولا يمكن أن يكون هناك عراق مستقر وفاعل من دون دولة قوية.


🔵 وضع الأسلحة تحت سيطرة الدولة ليس مواجهة مع أي طرف، بل شرط أساس لبناء دولة موحدة لا توجد فيها مراكز متنافسة للقوة أو لصنع القرار.


🔵 تعزيز مؤسساتنا الأمنية والعسكرية والأمن السيبراني، من أولوياتنا الأساسية.


🔵 ستزداد أهمية تعميق التعاون الأمني والعسكري والدفاعي مع شركائنا عند انتهاء مهمة التحالف الدولي في 30 أيلول الحالي.


🔵 العراق سيتعزز موقعه كممر للتجارة والطاقة بحكم موقعه الستراتيجي الذي يربط الخليج وآسيا وتركيا وأوروبا.


🔵 مشروع طريق التنمية سيربط الخليج بأوروبا عبر شبكة من الطرق والسكك الحديدية تمتد لأكثر من 1,900 كيلومتر.


🔵 نعمل للانتقال من الاتفاقات والأطر السياسية إلى التنفيذ، ومعيار النجاح هو حجم الاستثمارات وفرص العمل ونقل التكنولوجيا وتطوير القدرات العراقية.


🔵 هدفنا أن يكون العراق قوياً وأكثر استقراراً وسيادة وتعزيز الشراكة مع فرنسا وتوسعها من خلال انخراط أعمق في العلاقات مع أوروبا


شارك هذا المقال