تتجه الأنظار إلى اجتماعٍ مرتقبٍ للإطار التنسيقي في مكتب عمّار الحكيم، لحسم ملف ترشيح رئيس مجلس الوزراء، وسط توقعاتٍ بإمكانية التوصل إلى اتفاقٍ نهائي.ويأتي الاجتماع بعد تأجيلٍ سابق نتيجة تعثر التوافق على مرشّح التسوية، ما أعاد الملف إلى طاولة المفاوضات.في الأثناء، رجّحت أطرافٌ داخل الإطار التوجه نحو مرشّح الكتلة الأكبر، مع حديثٍ عن تجديد ولاية رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، مقابل استمرار التباين بين القوى السياسية بشأن شكل الحكومة المقبلة.من جانبها، وصف تيار الحكمة الاجتماع بالمحوري، معربا عن أ...
تتجه الأنظار إلى اجتماعٍ مرتقبٍ للإطار التنسيقي في مكتب عمّار الحكيم، لحسم ملف ترشيح رئيس مجلس الوزراء، وسط توقعاتٍ بإمكانية التوصل إلى اتفاقٍ نهائي.
ويأتي الاجتماع بعد تأجيلٍ سابق نتيجة تعثر التوافق على مرشّح التسوية، ما أعاد الملف إلى طاولة المفاوضات.
في الأثناء، رجّحت أطرافٌ داخل الإطار التوجه نحو مرشّح الكتلة الأكبر، مع حديثٍ عن تجديد ولاية رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، مقابل استمرار التباين بين القوى السياسية بشأن شكل الحكومة المقبلة.
من جانبها، وصف تيار الحكمة الاجتماع بالمحوري، معربا عن أمله بخروجه بنتائج حاسمة، سواءً بدعم السوداني أو طرح أسماء بديلة.
