أشاد السارد العراقي البارز محمد خضير برباعية الناقد مالك المطلبي، التي تناولت تجربته الأدبية، واصفاً إياها بأنها "تأصيل لتقليد نقدي جديد في العراق". خضير ثمّن تخصيص أربعة كتب لدراسة منجَز كاتب واحد، مؤكداً أن المطلبي نجح في تقديم رؤية نقدية عميقة تتجاوز التقليد الكلاسيكي، وتمثل امتداداً نوعياً في مسار النقد الأدبي المحلي.
أشاد السارد العراقي البارز محمد خضير برباعية الناقد مالك المطلبي، التي تناولت تجربته الأدبية، واصفاً إياها بأنها "تأصيل لتقليد نقدي جديد في العراق".
خضير ثمّن تخصيص أربعة كتب لدراسة منجَز كاتب واحد، مؤكداً أن المطلبي نجح في تقديم رؤية نقدية عميقة تتجاوز التقليد الكلاسيكي، وتمثل امتداداً نوعياً في مسار النقد الأدبي المحلي.
