رئيس الوزراء محمد شياع السوداني يستقبل شيوخ ووجهاء عشائر منطقة التاجي شمال بغداد- عملنا على توفير الخدمات الأساسية ومبادئ العيش الكريم والأمن والاستقرار، - شكلنا فريق الجهد الخدمي والهندسي الذي اسهم بخفض الكلفة وسرّع الإنجاز بمناطق لم تشهد أي خدمة منذ سنوات. - انجزنا 511 مشروعاً في بغداد والمحافظات خلال فترة قصيرة من عمر الحكومة، وتمكنا من معالجة المشاريع المتلكئة وعددها 2358 مشروعاً في عموم العراق وبقيمة 131 ترليون دينار، منها 8 مستشفيات في بغداد.- انجزنا مشاريع فك الاختناقات المرورية في بغداد...
رئيس الوزراء محمد شياع السوداني يستقبل شيوخ ووجهاء عشائر منطقة التاجي شمال بغداد
- عملنا على توفير الخدمات الأساسية ومبادئ العيش الكريم والأمن والاستقرار،
- شكلنا فريق الجهد الخدمي والهندسي الذي اسهم بخفض الكلفة وسرّع الإنجاز بمناطق لم تشهد أي خدمة منذ سنوات.
- انجزنا 511 مشروعاً في بغداد والمحافظات خلال فترة قصيرة من عمر الحكومة، وتمكنا من معالجة المشاريع المتلكئة وعددها 2358 مشروعاً في عموم العراق وبقيمة 131 ترليون دينار، منها 8 مستشفيات في بغداد.
- انجزنا مشاريع فك الاختناقات المرورية في بغداد والمحافظات، والعاصمة لم تشهد هكذا مشاريع منذ ثمانينات القرن الماضي.
- اهتمت حكومتنا بتطوير وتأهيل مداخل بغداد، ومنها المدخل الشمالي، وفق احدث المواصفات، وبذلنا جهودا مضاعفة من اجل توفير الخدمات وتأهيل مناطق اطراف العاصمة.
- انجزنا مشاريع بنى تحتية مهمة في اقضية أبو غريب والنهروان والوحدة وسبع البور، وعملُنا في كل مشاريع البنى التحتية تم وفق رؤية ومنهج علمي وحقق نتائج إيجابية.
- الحكومة حققت إصلاحات هيكلية مهمة ولاسيما في القطاع الاقتصادي.
- وضعنا حلولاً حقيقية لمعالجة ازمة الوقود من خلال مشاريع تنفذها شركات عالمية وبمساعدة الجهد الوطني، والاكتفاء الذاتي منه سيوفر للعراق قرابة 4 مليار دولار كانت مخصصة لاستيراد الغاز.
- يجب المحافظة على الأمن والاستقرار في العراق وهو واجب الدولة الى جانب دور العشائر في الدعم والإسناد.
- آفة المخدرات خطر يهدد المجتمع ويجب العمل والتعاون على مواجهة هذه الظاهرة.
- نعمل على توفير فرص العمل للشباب والخريجين من خلال توقيع العقود مع الشركات واطلاق المشاريع بمختلف القطاعات.
- العراق اصبح بيئة آمنة للاستثمار وهناك اقبال كبير من شركات عربية واجنبية للعمل فيه.
- تمكنا من المحافظة على مصالح العراق والعراقيين بسياسة متوازنة وبحكمة ومسؤولية تجاوزنا بها تداعيات الاحداث في المنطقة وجنبنا البلد الحروب بالوكالة.
- هناك اشادة إقليمية ودولية بموقف العراق، بوصفه جزءاً من حالة الاستقرار في المنطقة.
