يتوجه الأمريكيون اليوم الثلاثاء إلى صناديق الاقتراع في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وسط مؤشرات على تقدم الديمقراطيين نحو استعادة مجلس النواب، ومنافسة محتدمة على مجلس الشيوخ، في استحقاق يحدد موازين القوى في واشنطن خلال العامين الأخيرين من ولاية الرئيس دونالد ترامب، ويختبر قدرته على الاحتفاظ بنفوذه السياسي والتشريعي، في ظل تراجع شعبيته وتصاعد الاستياء من تكاليف المعيشة والحرب في الشرق الأوسط.
يحتاج الديمقراطيون إلى إضافة أربعة مقاعد إلى رصيدهم في كل من المجلسين لإنهاء الأغلبية الجمهورية الضئيلة، التي تبلغ 218 مقعداً مقابل 214 في مجلس النواب، و53 مقابل 47 في مجلس الشيوخ. وتشمل الانتخابات جميع مقاعد مجلس النواب ال435، و35 مقعداً في مجلس الشيوخ، فيما ترجح استطلاعات الرأي فوز الديمقراطيين بالأول، بينما تبقى المنافسة على الثاني مفتوحة، وقد تحسمها نتائج عدد محدود من الولايات، بينها ميشيغن وألاسكا وتكساس وكانزاس.
