بغداد متابعة النخلة نيوز العراق في مواجهة أزمة تصديرية غير مسبوقة، مع تصاعد التوترات الإقليمية التي أثرت على حركة الملاحة في مضيق هرمز، الممر الرئيسي لصادرات النفط الجنوبية.خط أنابيب كركوك – جيهان يظل “منفذ طوارئ” محدودًا، إذ تصل طاقته النظرية إلى 1.5 مليون برميل يوميًا، بينما لم تتجاوز الصادرات الفعلية 500 ألف برميل، مقارنة بـ 3.3 ملايين برميل يوميًا عبر الخليج.التحديات ليست تقنية فقط، بل سياسية: الخلاف بين بغداد وأربيل حول السيطرة على التصدير وعقود الشركات الأجنبية يعقد المسار ويحول الخط...
بغداد متابعة النخلة نيوز
العراق في مواجهة أزمة تصديرية غير مسبوقة، مع تصاعد التوترات الإقليمية التي أثرت على حركة الملاحة في مضيق هرمز، الممر الرئيسي لصادرات النفط الجنوبية.
خط أنابيب كركوك – جيهان يظل “منفذ طوارئ” محدودًا، إذ تصل طاقته النظرية إلى 1.5 مليون برميل يوميًا، بينما لم تتجاوز الصادرات الفعلية 500 ألف برميل، مقارنة بـ 3.3 ملايين برميل يوميًا عبر الخليج.
التحديات ليست تقنية فقط، بل سياسية: الخلاف بين بغداد وأربيل حول السيطرة على التصدير وعقود الشركات الأجنبية يعقد المسار ويحول الخط إلى أداة تفاوض أكثر من كونه بديلًا استراتيجيًا.
الاعتماد شبه الكامل على مضيق هرمز يكشف هشاشة البنية التصديرية العراقية، ويبرز أزمة ثقة سياسية حول السيادة وإدارة العائدات النفطية، وسط مخاوف أمنية ومالية تضيف المزيد من التعقيد.
