مع تبقّي عشرة أيّام فقط على انتهاء المهلة الدستورية لانتخاب رئيس الجمهورية، ما يزال الخلاف قائماً بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، في ظل عدم التوصّل إلى توافق نهائي على المنصب.وتشهد الساحة السياسية في الإقليم تحرّكات جديدة، أبرزها تقارب الاتحاد الوطني مع حركة الجيل الجديد، ما أعاد خلط الأوراق داخل كردستان.
مع تبقّي عشرة أيّام فقط على انتهاء المهلة الدستورية لانتخاب رئيس الجمهورية، ما يزال الخلاف قائماً بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، في ظل عدم التوصّل إلى توافق نهائي على المنصب.
وتشهد الساحة السياسية في الإقليم تحرّكات جديدة، أبرزها تقارب الاتحاد الوطني مع حركة الجيل الجديد، ما أعاد خلط الأوراق داخل كردستان.
