منذ الليلة الأولى لمحرم، تتحول شوارع النجف القديمة إلى ساحة عزاء حيّة، حيث تتعالى قرعات الطبول وتُشهر السيوف في طقس يُعرف بـ”المشق”، واحد من أقدم الطقوس العاشورائية في المدينة.ويقول حيدر گبون، رئيس رابطة المواكب الحسينية في النجف الاشرف: “نجدد بيعتنا للإمام الحسين بهذه الطقوس.. سيوفنا كسيوف أنصاره”، فيما يُقدم آخرون الماء حبًا بمن حُرم منه في كربلاء.
منذ الليلة الأولى لمحرم، تتحول شوارع النجف القديمة إلى ساحة عزاء حيّة، حيث تتعالى قرعات الطبول وتُشهر السيوف في طقس يُعرف بـ”المشق”، واحد من أقدم الطقوس العاشورائية في المدينة.
ويقول حيدر گبون، رئيس رابطة المواكب الحسينية في النجف الاشرف: “نجدد بيعتنا للإمام الحسين بهذه الطقوس.. سيوفنا كسيوف أنصاره”، فيما يُقدم آخرون الماء حبًا بمن حُرم منه في كربلاء.
