بغداد متابعة النخلة نيوز أثارت زيارة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم باراك إلى بغداد تساؤلات سياسية، بعدما اقتصر جدول لقاءاته على أربع شخصيات عراقية فقط، في توقيت إقليمي بالغ الحساسية.باراك التقى رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، ووزير الخارجية فؤاد حسين، ورئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان، إضافة إلى رئيس حزب تقدم محمد الحلبوسي، في زيارة وُصفت بالمركّزة ذات الطابع الأمني–السياسي.مصادر متابعة ترى أن اقتصار اللقاءات على “دوائر القرار الضيقة” يعكس تركيزاً أمريكياً على مفاتيح السلطة...
بغداد متابعة النخلة نيوز
أثارت زيارة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم باراك إلى بغداد تساؤلات سياسية، بعدما اقتصر جدول لقاءاته على أربع شخصيات عراقية فقط، في توقيت إقليمي بالغ الحساسية.
باراك التقى رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، ووزير الخارجية فؤاد حسين، ورئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان، إضافة إلى رئيس حزب تقدم محمد الحلبوسي، في زيارة وُصفت بالمركّزة ذات الطابع الأمني–السياسي.
مصادر متابعة ترى أن اقتصار اللقاءات على “دوائر القرار الضيقة” يعكس تركيزاً أمريكياً على مفاتيح السلطة التنفيذية والدبلوماسية والقضائية، إلى جانب طرف برلماني مؤثر، لبحث ملفات محددة أبرزها تطورات الساحة السورية، ومكافحة الإرهاب، وملف المحتجزين المرتبطين بتنظيم داعش، فضلاً عن مسار التهدئة الإقليمي.
الرسالة غير المعلنة تبدو واضحة: واشنطن تريد تنسيقاً عملياً سريعاً، بعيداً عن البروتوكولات الموسعة، في مرحلة تتقاطع فيها الحسابات الأمنية مع التوازنات السياسية.
زيارة قصيرة في مدتها… عميقة في دلالاتها.
