في خضم التوتر المتصاعد بين واشنطن وطهران، تتكشف ملامح موقف أميركي يميل إلى الدبلوماسية المشروطة، دون التخلي عن أدوات الضغط.إدارة دونالد ترامب أبلغت إيران عبر قنوات متعددة استعدادها لعقد لقاء تفاوضي يفضي إلى اتفاق، مؤكدة أن التصريحات الأخيرة للرئيس الأميركي بهذا الشأن ليست مناورة سياسية، بل تعكس رغبة حقيقية في التوصل إلى تفاهم.ترامب جدّد تأكيده الأمل باتفاق مع طهران، في وقت تعمل فيه قطر وتركيا ومصر على ترتيب اجتماع في أنقرة، قد يجمع المبعوث الأميركي ويتكوف بمسؤولين إيرانيين كبار، وسط غموض يلف قرا...
في خضم التوتر المتصاعد بين واشنطن وطهران، تتكشف ملامح موقف أميركي يميل إلى الدبلوماسية المشروطة، دون التخلي عن أدوات الضغط.
إدارة دونالد ترامب أبلغت إيران عبر قنوات متعددة استعدادها لعقد لقاء تفاوضي يفضي إلى اتفاق، مؤكدة أن التصريحات الأخيرة للرئيس الأميركي بهذا الشأن ليست مناورة سياسية، بل تعكس رغبة حقيقية في التوصل إلى تفاهم.
ترامب جدّد تأكيده الأمل باتفاق مع طهران، في وقت تعمل فيه قطر وتركيا ومصر على ترتيب اجتماع في أنقرة، قد يجمع المبعوث الأميركي ويتكوف بمسؤولين إيرانيين كبار، وسط غموض يلف قرار المرشد الأعلى بشأن منح الضوء الأخضر للتوصل إلى اتفاق تقبله واشنطن.
في المقابل، تحذر لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني من أن أي هجوم أميركي سيقود إلى مواجهة إقليمية واسعة، مؤكدة أن المصالح العسكرية والاقتصادية للولايات المتحدة تقع ضمن مدى القدرات الإيرانية، مع ادعاء امتلاك طهران سيطرة استخباراتية عالية ومتابعة دقيقة للتحركات الأميركية.
وبين انفتاح أميركي محسوب وتحذير إيراني صارم، يبقى المشهد معلّقاً على ميزان الدبلوماسية،
