السفير الإيراني في بغداد محمد كاظم آل صادق أكد أن العلاقة بين العراق وإيران تتجاوز أعمار الحكومات، مشدداً على احترام بلاده لأي قرار تتخذه الحكومة العراقية بشأن حصر السلاح باعتباره شأناً عراقياً داخلياً. كما أشار إلى أن مكافحة الإرهاب وأمن الحدود والتجارة تمثل أبرز ملفات التعاون بين البلدين، إلى جانب مقترحات لتفعيل المناطق الصناعية المشتركة ومعالجة التحديات التي تسببت بها العقوبات الأمريكية في ملف مستحقات الغاز الإيراني.
وفي المقابل، شدد القائم بالأعمال الأمريكي لدى العراق جوشوا هاريس على دعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرئيس الوزراء علي الزيدي وحكومته، كاشفاً عن تطلع واشنطن لاستضافة الزيدي خلال الشهر المقبل. كما أكد أن العراق يجب أن يبقى بعيداً عن الصراعات الإقليمية، مع توقع اتخاذ خطوات واضحة لحصر السلاح بيد الدولة.
وبين رسائل طهران التي تؤكد احترام القرار العراقي، ورسائل واشنطن الداعية إلى تعزيز سلطة الدولة وإبعاد البلاد عن الصراعات، يبرز العراق اليوم كمساحة تلتقي عندها دعوات الاستقرار والسيادة، فيما تبقى قدرة بغداد على موازنة علاقاتها الخارجية وتعزيز مؤسساتها الوطنية العامل الحاسم في رسم ملامح المرحلة المقبلة.
