تراقب الهيئة الفيدرالية لمراقبة حماية حقوق المستهلك ورفاهية المواطنين الوضع الوبائي في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك بسبب المخاطر المحتملة لتسرب فيروسات خطيرة من مختبرات الأبحاث في البلاد. جاء ذلك على خلفية تحذيرات من اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أن أمن أحد المختبرات في شرق الجمهورية، الذي يخزن عينات من فيروسات مثل الإيبولا والجدري، معرض للخطر بسبب تصاعد الصراع المسلح وانقطاعات الكهرباء في المنطقة.
تراقب الهيئة الفيدرالية لمراقبة حماية حقوق المستهلك ورفاهية المواطنين الوضع الوبائي في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك بسبب المخاطر المحتملة لتسرب فيروسات خطيرة من مختبرات الأبحاث في البلاد. جاء ذلك على خلفية تحذيرات من اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أن أمن أحد المختبرات في شرق الجمهورية، الذي يخزن عينات من فيروسات مثل الإيبولا والجدري، معرض للخطر بسبب تصاعد الصراع المسلح وانقطاعات الكهرباء في المنطقة.
