بمناسبة قرب حلول العام الميلادي الجديد، قدّم زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر تهانيه إلى الشعب العراقي عموماً، والمسيحيين بشكل خاص، مؤكداً أن العراق وطنٌ لجميع الأديان.وشدد الصدر على أن المسيحيين كانوا وما زالوا جزءاً أصيلاً من النسيج العراقي، يتعايشون سلمياً مع باقي مكوّنات الشعب، داعياً إلى معاملتهم على أساس الحقوق والواجبات.وأشار إلى أن أي مواقف فردية لا تعبّر عن عموم المسيحيين ولا عن المجتمع العراقي، مؤكداً أن الأديان السماوية جاءت لترسيخ قيم السلام والعدل والكرامة.
بمناسبة قرب حلول العام الميلادي الجديد، قدّم زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر تهانيه إلى الشعب العراقي عموماً، والمسيحيين بشكل خاص، مؤكداً أن العراق وطنٌ لجميع الأديان.
وشدد الصدر على أن المسيحيين كانوا وما زالوا جزءاً أصيلاً من النسيج العراقي، يتعايشون سلمياً مع باقي مكوّنات الشعب، داعياً إلى معاملتهم على أساس الحقوق والواجبات.
وأشار إلى أن أي مواقف فردية لا تعبّر عن عموم المسيحيين ولا عن المجتمع العراقي، مؤكداً أن الأديان السماوية جاءت لترسيخ قيم السلام والعدل والكرامة.
