يواجه آلاف الموظفين في الأمم المتحدة خطر التسريح، بعد إعلان الأمانة العامة خططًا لتقليص ميزانيتها بنسبة تصل إلى 20%، ما قد يؤدي إلى الاستغناء عن نحو 6900 وظيفة.وتأتي هذه الإجراءات في ظل أزمة مالية خانقة، فاقمتها تغييرات في السياسات الأمريكية، خاصة تقليص المساعدات الخارجية خلال عهد الرئيس دونالد ترامب.وطُلب من الموظفين تقديم خطط تنفيذ التقليص قبل 13 حزيران، على أن يبدأ العمل بها مطلع كانون الثاني المقبل، بالتزامن مع انطلاق دورة الميزانية الجديدة.
يواجه آلاف الموظفين في الأمم المتحدة خطر التسريح، بعد إعلان الأمانة العامة خططًا لتقليص ميزانيتها بنسبة تصل إلى 20%، ما قد يؤدي إلى الاستغناء عن نحو 6900 وظيفة.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل أزمة مالية خانقة، فاقمتها تغييرات في السياسات الأمريكية، خاصة تقليص المساعدات الخارجية خلال عهد الرئيس دونالد ترامب.
وطُلب من الموظفين تقديم خطط تنفيذ التقليص قبل 13 حزيران، على أن يبدأ العمل بها مطلع كانون الثاني المقبل، بالتزامن مع انطلاق دورة الميزانية الجديدة.
