خارطة لداعش تكشف عن 1121 هجوماً خلال سنة
أمن

خارطة لداعش تكشف عن 1121 هجوماً خلال سنة

March 21, 2024
3 views

 بعد سنوات من الهدوء، وهي مكاسب تحققت في أجزاء من أفريقيا حيث يبدو التنظيم اقوى على الأرض في الوقت الحاضر، وتحديدا في أجزاء من مالي وموزمبيق والصومال. تعبئة مقاتلين أجانبوحذر التقرير، من عمليات التحفيز الجارية لتعبئة المزيد من المقاتلين الأجانب، إذ أن حشد المقاتلين الأجانب الجدد يخلق إمكانية إنشاء شبكات عمليات خارجية جديدة في المستقبل، وفي حال انتشرت مراكز التخطيط هذه، فإنها يمكن أن تساعد تنظيم داعش على تنويع كيفية تنفيذ المؤامرات الإرهابية في الخارج بدلاً من مركزية تلك الوظيفة كما فعل...

 بعد سنوات من الهدوء، وهي مكاسب تحققت في أجزاء من أفريقيا حيث يبدو التنظيم اقوى على الأرض في الوقت الحاضر، وتحديدا في أجزاء من مالي وموزمبيق والصومال.

 

تعبئة مقاتلين أجانب

وحذر التقرير، من عمليات التحفيز الجارية لتعبئة المزيد من المقاتلين الأجانب، إذ أن حشد المقاتلين الأجانب الجدد يخلق إمكانية إنشاء شبكات عمليات خارجية جديدة في المستقبل، وفي حال انتشرت مراكز التخطيط هذه، فإنها يمكن أن تساعد تنظيم داعش على تنويع كيفية تنفيذ المؤامرات الإرهابية في الخارج بدلاً من مركزية تلك الوظيفة كما فعلت منذ فترة طويلة في العراق وسوريا خلال سنوات "الخلافة" الاقليمية؛ وفي أفغانستان تحت حكم تنظيم داعش في ولاية خراسان اليوم.

 ودعا معهد واشنطن، في تقريره، صناع السياسات إلى "الأخذ بعين الاعتبار أن أي تغييرات محتملة في الوجود العسكري الأمريكي في سوريا أو العراق، يمكن أن يكون لها آثار بعيدة المدى على جهود مكافحة الإرهاب العالمية والأمن الإقليمي".

 ونوه التقرير، إلى أن المسؤولين يناقشون حالياً ما إذا كان سيتم نقل العلاقة الأمنية الأمريكية مع العراق من علاقة قائمة على "التحالف العالمي لهزيمة داعش" إلى علاقة ثنائية حقيقية، ويرجع ذلك جزئياً إلى أن تهديد داعش داخل العراق يعتبر قابلا للإدارة.

وأكد أن "القيام بذلك سيكون له عواقب على مهمة مكافحة تنظيم داعش في سوريا المجاورة، حيث من المرجح أن تفقد القوات الأمريكية غطاءها القانوني للقيام بعمليات أو الحفاظ على وجود عسكري".

ووجد التقرير، أن "انسحابا أمريكياً من سوريا، سيخلق بدوره سلسلة من القضايا الأمنية الأخرى، فهو من جهة، سيمنح داعش منصة للعودة إلى السلطة المحلية، وليس بالضرورة إلى نفس المستوى الذي كان عليه في الفترة 2013-2017، ولكن قد يكون من المؤكد انه يكفي لتجديد عناصره، والاستيلاء على أجزاء من الأراضي في سوريا، وإعادة بناء عملياته في العراق، هو ما سيقوض النجاحات التي تحققت في مكافحة الإرهاب خلال السنوات الخمس الماضية".

واعتبر التقرير، أن غياب القوات الأمريكية، قد يدفع تركيا الى تسريع حملتها ضد الشريك المحلي الرئيسي لواشنطن على الأرض، أي قوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي يقودها الكورد، كما سيكون لدى إيران ونظام الرئيس السوري بشار الأسد أيضاً مساحة أكبر للسيطرة على الأراضي في شرق سوريا.

وختم التقرير بالقول: "في ظل هذه السيناريوهات، فإنه ليس من المستغرب أن داعش لم يقم على ما يبدو بالإعلان عن هجماته في سوريان، وذلك بهدف دفع القوات الأمريكية وقوات التحالف إلى أن تغادر.

Share this article