أكد رئيس الجمهورية، نزار آميدي، أن الحكومة ماضية في مكافحة الفساد حتى النهاية، مشدداً على أن هذا الملف لا يقل خطورة عن الإرهاب. وأوضح أن حصر السلاح بيد الدولة يمثل أولوية للحكومة، مع اعتماد مقاربة عراقية حكيمة لمعالجة ملف الفصائل المسلحة ومنع إراقة الدماء.
وأضاف آميدي أن العراق يرفض استخدام أراضيه للاعتداء على دول الجوار، ويعمل على معالجة الملفات الأمنية العالقة مع تركيا وإيران، مؤكداً أن الولايات المتحدة شريك استراتيجي، وأن بغداد تبني علاقاتها الخارجية وفق مصالحها الوطنية.
