نشرت صحيفة «الشرق الأوسط» شهادات وثائقية لمسؤولين بارزين في نظام معمر القذافي، تكشف تفاصيل جديدة وصادمة حول اختفاء الإمام موسى الصدر ورفيقيه في ليبيا عام 1978.
وقال عبد المنعم الهوني، عضو مجلس قيادة ثورة الفاتح، إن الصدر قُتل في ليبيا، مقدماً ما وصفه التقرير بـ«رواية التصفية».
ورجّح عبد السلام جلود، الرجل الثاني في النظام، مقتله ودفنه، معتبراً الحادثة فعلاً خسيساً.
فيما أشار وزير الشؤون الخارجية عبد الرحمن شلقم إلى أن زيارة الصدر جاءت بتوصية من رئيس الجزائر سابقا هواري بومدين.
وأكد رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة سابقًا علي التريكي أن الزيارة لم تمر عبر الخارجية الليبية.
أما رئيس جهاز المراسم الليبية نوري المسماري، فكشف تفاصيل خدعة السفر إلى إيطاليا، وجزم بأن الصدر لم يغادر الأراضي الليبية.
وبعد 15 عاماً على سقوط القذافي، لا تزال الحقيقة الرسمية غائبة.
