شهد الشمري تخرج عن صمتها عقب اتهامها بشبكة ابتزاز السياسيين والقادة
فن وثقافة

شهد الشمري تخرج عن صمتها عقب اتهامها بشبكة ابتزاز السياسيين والقادة

March 30, 2024
7 views

 نفت الشاعرة العراقية، شهد الشمري، علاقتها بما تم تداوله بأن له صلة بشبكة تعمل على ابتزاز القادة والمسؤولين من خلال مقاطع فيديو وصورا "مخلة" مع نساء.وقالت الشمري، عبر مقطع فيديو نشرته اليوم السبت، إنها لو كانت عندها شيئا فما كانت لتكشف عن أموالها وممتلكاتها وحياتها،ولبقيت خائفة.وأكدت "بثقة" استعدادها إلى المثول أمام القضاء في حال بدر منها أي خطأ أو إساءة، أو ما يثير الشبهات، وأنها ستقف أمام القضاء لقول كل شيء، وذلك ليس لأنها فوق القانون، بل لأنها مواطنة عراقية مثلها مثل أي موطنة عراقية.وتسا...

 

نفت الشاعرة العراقية، شهد الشمري، علاقتها بما تم تداوله بأن له صلة بشبكة تعمل على ابتزاز القادة والمسؤولين من خلال مقاطع فيديو وصورا "مخلة" مع نساء.

وقالت الشمري، عبر مقطع فيديو نشرته اليوم السبت، إنها لو كانت عندها شيئا فما كانت لتكشف عن أموالها وممتلكاتها وحياتها،ولبقيت خائفة.

وأكدت "بثقة" استعدادها إلى المثول أمام القضاء في حال بدر منها أي خطأ أو إساءة، أو ما يثير الشبهات، وأنها ستقف أمام القضاء لقول كل شيء، وذلك ليس لأنها فوق القانون، بل لأنها مواطنة عراقية مثلها مثل أي موطنة عراقية.

وتسائلت عن "ما هذه التلفيقات، وما هي شبكة أو خلية، أو مخابرات"، مشيرة إلى أن "الله ميز البشر عن الحيوان بعقله، ويجب التفكير" قبل كل شيء.

وردة فعل الشمري، جاءت على خلفية اتهامات طالتها بشأن ارتباطها بشبكة ابتزاز كان قد تفجر موضوعها قبل أيام في العراق، تعمل تحت رعاية مجموعة من الضباط الكبار، على ابتزاز القادة والسياسيين بمحتويات "مخلة بالأخلاق".

 

شاعرة عراقية “هاربة”

وكان الصحفي الكويتي أبو طلال الحمراني، قد أفاد أمس الجمعة (29 آذار 2024)، بهروب شاعرة عراقية من بلادها وبحوزتها مجموعة كبيرة من الفيديوهات التي تم تصويرها لإبتزاز بعض القياديين السياسيين.

وكتب الحمراني في تدوينة على منصة "إكس" أن "شاعرة عراقية مشهورة جدا هربت من العراق وبحوزتها مجموعة كبيرة من الفيديوهات التي تم تصويرها لإبتزاز بعض القياديين السياسيين والإعلام ومشاهير السوشيل ميديا.

وأشار إلى "تشكيل فريق أمني لمطاردتها في احدى دول الخليج".

وبين أن "معلومات مؤكدة تحصلت عليها الأجهزة الأمنية، بأن الشبكة تمتلك شققا فخمة، وسيارات فارهة، وملايين الدولارات يتم صرفها على أعضاء الشبكة من المشهورات".

ونوه أبو طلال الحمراني الى أن مهمة هذه الشبكة هي "التصوير للإبتزاز وترويج المخدرات، وتم اكتشافها بعد شكوى من شقيق مسؤول كبير أخبر شقيقه بوقوعه ضحية إبتزاز وتهديده بالفضيحة".

ولم يذكر الصحفي الكويتي أبو طلال الحمراني، اسم الشاعرة العراقية.

صراع "البلوكرات" و"شبكة ابتزاز الضباط"

ويأتي ذلك عقب جدل واسع حول خلاف بين امرأتين (أم فهد) و(داليا نعيم) تعرفان نفسيهما بأنهما "بلوكر"، كانت نعيم هددت "أم فهد" بضابط رفيع المستوى.

وعلى خلفية ذلك، ردت "أم فهد" التي تعرضت للتهديد، بأنها ستقوم بنشر فيديو لـ"نعيم" مع ضابط برتبة كبيرة ويشغل منصب مهم في وزارة الداخلية.

وتطورت حدة الخلاف لتمتد إلى وسائل الإعلام التي تناقلت معلومات حول تورط اللواء سعد معن، مدير علاقات وإعلام وزارة الداخلية، التي تمت الإشارة إليه ضمن خلاف الامرأتين.

وذكرت أن اللواء سعد معين، يشرف مع مجموعة من الضباط على إدارة صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تعمل بمعية نساء مشهورات على ابتزاز القادة والضباط.

وفي أعقاب ذلك، سرعان ما أعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، اللواء يحيى رسول عبد الله، اكتشاف شبكة "ابتزاز" داخل المؤسسة الأمنية.

وقال رسول في بيان، إنه تم التوصل إلى تحديد عناصر شبكة داخل المؤسسة الأمنية تعمل على استخدام مواقع التواصل الاجتماعي (صفحات بأسماء مستعارة) لابتزاز المؤسسة الأمنية والإساءة إلى رموزها.

وذلك بالإضافة إلى ابتزاز الضباط والمنتسبين ومساومتهم، بحسب البيان، الذي أشار إلى أنه تقرر إحالة الضباط المتورطين بهذا الفعل غير القانوني إلى الإمرة، واستمرار الإجراءات القانونية اللازمة وإكمال التحقيقات بحقهم.

وتضمنت القائمة مستشار وزير الداخلية اللواء سعد معن، الذي أحيل لإمرة الداخلية، وكذلك مدير الاستخبارات العسكرية السابق الفريق الركن سعد العلاق، الذي أحيل إلى إمرة وزارة الدفاع، حسب مصادر أمنية تحدثت لوسائل إعلام.

وعلاوة على ذلك، شملت القائمة 14 ضابطا برتب مختلفة من وزارتي الداخلية والدفاع، وبحسب مصادر أمنية، أن الشبكة تضم عشرات الضباط.

وهذه ليست المرة الأولى التي تبرز اسماء ضباط ومسؤولين كبار في الأجهزة الأمنية العراقية في حوادث مثل هذه، في حين لم يصدر اللواء معن أي تعليق حتى الآن.

ونتيجة ذلك، كان رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، ووزارة الدفاع العراقية، وجهوا بحذف الصفحات والمواقع الممولة التي يستخدمها القادة والضباط على مواقع التواصل الاجتماعي.

Share this article