في تحركٍ لافت على خارطة السياسة الدولية، وصل فولوديمير زيلينسكي إلى العاصمة السورية دمشق، في زيارة هي الأولى من نوعها، التقى خلالها الرئيس السوري أحمد الشرع، لبحث ملفات الدفاع في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بحرب الشرق الأوسط. وبحسب مصادر مطلعة، فإن الزيارة تحمل أبعاداً تتجاوز الطابع الثنائي، إذ من المقرر أن تشهد دمشق اجتماعاً ثلاثياً يضم وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، في خطوة تعكس مساعي تنسيق أوسع لتعزيز الاستقرار ودفع جهود السلام في المنطقة.وتأتي هذه التحركات بعد جولة إقليمية أجراه...
في تحركٍ لافت على خارطة السياسة الدولية، وصل فولوديمير زيلينسكي إلى العاصمة السورية دمشق، في زيارة هي الأولى من نوعها، التقى خلالها الرئيس السوري أحمد الشرع، لبحث ملفات الدفاع في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بحرب الشرق الأوسط.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن الزيارة تحمل أبعاداً تتجاوز الطابع الثنائي، إذ من المقرر أن تشهد دمشق اجتماعاً ثلاثياً يضم وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، في خطوة تعكس مساعي تنسيق أوسع لتعزيز الاستقرار ودفع جهود السلام في المنطقة.
وتأتي هذه التحركات بعد جولة إقليمية أجراها زيلينسكي شملت دولاً في الشرق الأوسط، أعقبها لقاء مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حيث جرى بحث العلاقات الثنائية وتطورات الحرب الروسية الأوكرانية، إلى جانب القضايا الإقليمية المتسارعة.
